الأحد، 6 سبتمبر 2009

انكسار




انكسار .....

.

.
في الحرف رميت
موت العمر مفنياً لنفسي هكذا كلهم حولي
ولكن........
أعيش بفحيح صوت الأسى يعاصرني
فمن كل اتجاه يحاصرني
أنا ... و الألم ... في مخاض واحد خلقنا
ولا توأمي هو
ولا نحن أخوة
قدر الله وما شاء فعل
و نهضت
مكسور جناحي
غبار عفنة ربت على رموشي
و لزج شاربي
و معفر صدري
الذي حاولت كثيراً
أن أنمي عليه شتل الياسمين
لهذه الدنيا حالات غدر صعبة
حسناً طعنا ولم ننتبه....!!!!
ولكن في هذه الدنيا طعنات مرة
و رأينا
سكين تدخل رئتينا و تخرج دون ألم
دون أنينا
من نحن إن كانت للغمد في صدرنا ولم نصرخ
من نحن
إن رأينا دماء قلبنا تنضح
من نحن
وهناك من يمسك بعروقنا
و يسيرنا
كلعبة من خشب بالية
مرت عليها أدهر
زمن خبيث هو
ما إن يرانا نبتسم
حتى .......
سبحان الله
ما عادت شوارعنا
ولا عاد محسوب علينا يوماً أن نحلق
سأضم صوتي
إلى دمائي التي لا يسمع جريانها أحد في عروقي
و أصرخ ضمنياً
ففي داخلي
من غير المسموح لأحد سواي
بالدخول
إلا حبيبة
بدأت أشك أنها حالة
استثنائية من زمن قرر أن يفسح عني
لبرهات متفاوتة
و من قال
أنه هذا لا يستطيع أن يعطي فرحاً
دونما الخيانة
لن يستطيع أحد أن يعشق مثلي
فهذا العشق يأتي على فترات
و رأيت الكثير ممن قتلوا في الحب دائماً
فعشقت ضفاف بردى الميت مرغماً عنه مثلي
و صعدت لقاسيون وتمددت
في وسط إزدحام الناس
الهاربة مثلي
وهناك من قال
تفضل هنالك جناح خاص للعائلات
فأضحكني
رآني أمارس الجنس مع الريح
فقرر أن يضعني بجو خاص
عائلي
صدقوني
لقد كسرت كل قواعد
أنكم بشرٌ
أنكم مثلي
فلقد بدئنا العد العكسي
و الصواب أن أبتعد جدا عن نفسي
فعلي أجد في أحدكم نفسي
أو رجل يستطيع أن يعشق مثلي

الأحد، 23 أغسطس 2009

من عروقي




من عروقي
.

.

.

.أمسكت سنارتيها

وأحاكت لعيونهاخماراً

من عروقي

ولونته بالحب...

..أمسكت بقلمها

ترص بأناملها

على محبرته

لتمتص دماً من عروقي

وتكتب ألف قصيدةعن الحب ....

أمسكت بين شفتيها

لعاب سال

وسحبت معه شفاهي

التي تلوت على نيرتها

عانقت صف أسنانها

وأمتصت روحي من عروقي

ووضعت بدلاً عنها ....شيء يعطي حياة كالروح ....

وقالت عنه حب ....

أمسكت بيديها أكتافي

وغنت بأنني الشادي

وجذبتني

بقرب أقرب من القرب

وأقتربت من أذني

هامسة بربك أليس جميلاً هذا الحب .....

وأخفضت يديها توسطت جسدي

أمسكت عناني وتحكمت !!!!

بل شلت حركتي

أخفضت نظري ورأيت النهد مهروساً على جسدي

يلاطف غابات أفكاري

فرفعت نظري لأراها تحرجني من نظرتها تلك

وتقول نعم تملقني

فهذا هو الحب.........

ورفعتها بين أضلعي حلقتها

عن أرض(كرهتني)

وقلت حلقي أنا الريح

وهذا هو الحب....

أمسكت بخلف رأسي ترفعه

ونطقت بكلام

كنت غائب عنه

ثلثه مسموع

ثلثه جنون

و الثلث الثالث حب...

وإبتسمت لأحلق أنا ومن يحملنا

لانحن نحمل بعضنا

ولا أسفلنا أرض

وقلت نعم زيدي من أبتسامتك

فهذا هو الحب ....

من عروقي خرجت تلاقيني غراماً

فما أروع أن نتروحن

ونحيا بلا دم حيث سار بدل عنه

شيء يقولون عنه أنه حب